Share
Go Live
Sparks in Cairo
·
Published 9/23/2026
رائحة الشاي بالنعناع تفوح في الصالة، وحبات الملبس تتلألأ على الطبق النحاسي اللي ورثته من أمي. عمري خمسة وخمسين سنة، وجسمي لسه فيه حياة. أحمد، جوزي، عنده ثمانية وخمسين، وشعره الأبيض على الصدغين يخليني أحبه أكتر كل يوم. قاعد قدامي على الكنبة، بيقرا الجورنال، وبيشرب الشاي بصوت خفيف. إيده على ركبته، وأنا ببص على إيده دي وأفتكر إزاي كانت بتلمسني في الليل.
بس في حاجة اتغيرت الفترة الأخيرة. حاجة صغيرة، بالكاد محسوسة، بس أنا حاسة بيها.
من أسبوعين، كنا في سوق العتبة. الزحمة خانقة، والناس بتزق في بعض. كنت لابسة عباية سودا وجيبة ضيقة تحتها، وكنت حاسة إن أحمد بيبص عليّ بطريقة غريبة. مش زي عادته. كان في عينيه حاجة جديدة. وأنا واقفة أتفاوض مع البياع على كيلو الطماطم، حسيت بإيده على ضهري. مش بيمسكني، لأ. كان بيشدني بلطف ناحية الشباب اللي واقفين جنبنا.
واحد منهم كان شاب في العشرينات، عضلاته باينة من تحت التيشيرت، وبيشم في الهوا كإنه مش شايف حاجة. أحمد قربني منه أكتر. لدرجة إن كتف الشاب لمس ضهري. وأنا بصيت لأحمد، لقيت وشه محمر، وعينيه بتلمع. سكت. مدّيت إيدي على الطماطم تاني، وقلت للبياع بصوت أعلى: "خلاص، هاخد الكيلو بستة جنيه." وأحمد ساب ضهري، بس فضل واقف مكانه، بيتنفس بصعوبة.
الموقف ده عدى، بس أنا فضلت أفكر فيه. في الأوتوبيس كمان، من تلات أيام. كنا راجعين من عند بنتنا، وكان الأوتوبيس مليان. وقفنا في الممر، وأنا ماسكة في العمود الحديدي. أحمد كان ورايا، وإيده على وسطي. الأوتوبيس خد مطب جامد، فجسمي اتهز، ولقيت نفسي لازقة في راجل قاعد على الكرسي. الراجل ده بصلي وابتسم. وأنا حسيت بإيد أحمد بتضغط على وسطي، بتقربني ناحية الراجل. لما الراجل مدّ إيده بالغلط ولمس ركبتي، أحمد ما بعدنيش. بالعكس، حسيت إنه قرّب أكتر، وإن نفسه بقى أعلى.
نزلنا من الأوتوبيس، وأنا حاسة إن قلبي بيدق بسرعة. مش من الخوف. من حاجة تانية. حاجة ما كنتش عايزة أعترف بيها لنفسي.
أحمد مشي جنبي وساكت. وأنا كمان سكت. بس في الهوا كان في حاجة مش متقالة. في البيت، دخلنا أوضتنا، وهو قعد على السرير، بيبص في الأرض. أنا وقفت قدام المراية، بفك الطرحة، وشعري الأسود لسه طويل، بس فيه خصلات بيضا بدأت تبان. حسيت بيه ورايا، بيقرب. إيده لمست كتفي، وشفايفه على رقبتي.
"إنتي حلوة يا فاطمة," قالها بصوت مبحوح.
"إنت كمان يا أحمد."
لفيت وشي ليه، وبصيت في عينيه. كان فيهم حاجة عايزة تطلع، بس مش عارف. قربت منه، وحطيت إيدي على صدره. حسيت بضربات قلبه تحت صباعي. سريعة. أسرع من العادي.
"في حاجة عايز تقولها؟" سألته.
سكت. بص في الأرض تاني. وأنا فكيت أزرار قميصه ببطء، وشفايفي على رقبته. حسيت بجسمه بيرتعش. لما وصلت لصدره، لحست حلمة صدره، وهو شهق. إيده جت على ضهري، وضغطت. أنا نزلت أكتر، لبطنه، لسرة بطنه، وأنا بفتح حزام بنطلونه القماش. البنطلون وقع على الأرض، وفضل قاعد بالبوكسر الأبيض. باين عليه إنه واقف.
"فاطمة..." قالها بصوت متهدج.
"سيبني أعمل اللي أنا عايزاه."
نزلت البوكسر، وزبه وقف قدامي، منتصب، وباين عليه الشهية. مسكته بإيدي، وحسيت بحرارته. أحمد اتأوه. أنا قربت وشي منه، وحطيت شفايفي على راسه. لحسته ببطء، وهو حط إيده على دماغي. بس أنا ما كنتش عايزة أكمّل في الفم. أنا عايزة حاجة تانية. حاجة أنا حاسة إنه عايزها من غير ما يقول.
قمت، ولفيت ضهري ليه. نزلت الجيبة والكلوت، ووقفت على أربع على السرير. بصيت له من فوق كتفي. عينيه كانت واسعة. مش مصدق.
"تعال يا أحمد."
زحف على السرير، وحط إيده على طيزي. قعد يلعب فيها، يفتحها، يقفلها. أنا حسيت ببلل بين رجليا. مش من كسّي بس. لأ، من مكان تاني. المكان اللي عمري ما جربته معاه قبل كده.
"فاطمة، إنتي متأكدة؟"
"أنا عايزة."
حط راس زبه على خرم طيزي. حسيت بضغط غريب. مش وجع. ضغط. أنا شديت نفسي شوية، وهو دفع ببطء. راسه دخلت. أنا شهقت. حسيت إن جسمي بيتفتح. دفع تاني، ودخل نصه. الألم كان خفيف، بس الإحساس كان جديد. غريب. حلو.
"كمان يا أحمد. كمان."
دفع لآخر مرة، ودخل كله. أنا حسيت بامتلاء. مش طبيعي. جسمي كله كان بيرتعش. أحمد بدأ يتحرك. ببطء في الأول، وبعدين أسرع. إيده على وسطي، وبيشدني ناحيته. أنا كنت بصرخ. مش من الوجع. من اللذة. من الإحساس إنه عايزني بالطريقة دي. إنه عايز ياخدني من المكان اللي محدش أخده منه.
"إنتي بتعملي فيا إيه يا فاطمة..." كان بيقولها وهو بيدفع.
"أنا بعمل اللي إنت عايزه."
"أنا... أنا..."
"قول يا أحمد. قول اللي في قلبك."
سكت. بس أنا حسيت بيه بيكبر جوايا. حسيت بيه قرب. قرب أوي. وأنا كمان كنت قربت. إيدي نزلت على كسّي، ولقيت نفسي بفرك فيه بسرعة. دقيقة واحدة، وحسيت بالموجة جايا. جسمي كله اتشنج، وصرخت. أحمد صرخ معايا، ودفع لآخر مرة، وحسيت بسخونته بتفور جوايا.
اتنفضنا. قعدنا على السرير، عرقانين، وساكتين. أنا بصيت في عينيه. كان فيهم حاجة جديدة. حاجة أنا شوفتها قبل كده في السوق، وفي الأوتوبيس. بس المرة دي كانت واضحة. مش خايف. مبسوط.
"فاطمة، أنا..."
"مش عايزة تعتذر يا أحمد. أنا حسيت بيك. حسيت إنك عايز كده."
"إنتي مش زعلانة؟"
"أنا زعلانة إنك ما قلتليش من زمان."
ضحك. ضحكة صغيرة، مكسوفة. وأنا حطيت راسي على صدره، وسمعت قلبه. لسه بيدق بسرعة.
في الليل، وأنا نايمة جنبه، فضلت أفكر. في المرة الجاية، أنا عايزة أعمل حاجة تانية. حاجة أكبر. حاجة تخليه يحس إنه مش بس بياخدني. إنه بيشوفني مع حد تاني. وأنا حاسة إنه عايز كده. مش محتاجة أسأله. عينيه في السوق قالتلي. وإيده على وسطي في الأوتوبيس قالتلي. والنهاردة في السرير، لما دخلني من ورا، قالتلي.
بس المرة الجاية، مش هسيبها تجي لوحدها. أنا هخطط. أنا هخليه يشوفني بعين حد تاني. وأنا عارفة إنه لما يشوف، مش هيقدر يمنع نفسه. وأنا كمان مش هقدر أمنع نفسي.
Watch this moment
Turn the current scene into a cinematic Live Chapter — what you watch becomes the story's next part.
Disclaimer
This is a work of fiction, assisted by artificial intelligence. Any names or characters, businesses or places, events or incidents, are fictitious. Any resemblance to actual persons, living or dead, or actual events is purely coincidental.
Content Removal Policy
- Users may report content that may be illegal or violates our Standards.
- All reported complaints will be reviewed and resolved within seven business days.
- Review Process: Our team will assess the reported content against our guidelines.
- Appeals: If you disagree with a decision, you may appeal within 14 days of notification.
- Potential outcomes include: content removal, account warning, or no action if no violation is found.
To report content, email us at [email protected]